responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 102


على الإفراد . والمحبّة أوّل أودية الفناء ، والعقبة التي ينحدر منها على منازل المحو . وهي آخر منزل تلقى فيه مقدّمة العامّة ساقة الخاصّة ، وما دونها أغراض لأعواض . والمحبّة هي سمة الطائفة ، وعنوان الطريقة ، ومعقد النسبة . وهي على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى محبّة تقطع الوساوس ، وتلذّ الخدمة ، وتسلى عن المصائب . وهي محبّة تنبت من مطالعة المنّة ، وتثبت باتّباع السنّة ، وتنمو على الإجابة للفاقة .
والدرجة الثانية محبّة تبعث على إيثار الحقّ على غيره ، وتلهج اللسان بذكره ، وتعلَّق القلب بشهوده . وهي محبّة تظهر من مطالعة الصفات ، والنظر في الآيات ، والارتياض بالمقامات .
والدرجة الثالثة محبّة خاطفة تقطع العبارة ، وتدقّق الإشارة ، ولا تنتهي بالنعوت . وهذه المحبّة هي قطب هذا الشأن ، وما دونها محابّ نادت [1] عليها الألسن ، وادّعتها الخليقة ، وأوجبتها العقول .



[1] ك : نادى .

102

نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست