responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 119


العارف غربة الغربة ، لأنّه غريب الدنيا وغريب الآخرة [1] .
- 78 - باب الغرق قال الله عزّ وجلّ : * ( فَلَمَّا أَسْلَما وتَلَّه لِلْجَبِينِ ) * .
هذا اسم يشار به في هذا الباب إلى من توسّط المقام ، وجاور [2] حدّ التفرّق . وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى استغراق العلم في عين الحال . وهذا رجل قد ظفر بالاستقامة ، وتحقّق في الإشارة ، فاستحقّ صحة النسبة .
والدرجة الثانية استغراق الإشارة في الكشف . وهذا رجل ينطق عن موجوده ، ويسير [3] مع مشهوده [4] ، ولا يحسّ برعونة رسمه .
والدرجة الثالثة استغراق الشواهد في الجمع . وهذا رجل شملته أنوار الأوّليّة ، وفتح عينه في مطالعة الأزليّة ، فتخلَّص من الهمم الدنيّة .



[1] ك : والآخرة .
[2] ك : جاوز .
[3] م : يستر .
[4] ب ، ج : شهوده .

119

نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 119
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست