responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ذخائر العقبى نویسنده : احمد بن عبد الله الطبري    جلد : 1  صفحه : 5


بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الحمد لله على خصوص المنح وعموم النعماء وله الشكر على ما أولى من عظائم المنن وكرائم الآلاء . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله [1] جلت نعوته عن [2] الاحصاء ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد الرسل وخاتم الأنبياء : محمد المنتخب من لباب العرب العرباء ونبيه المنتجب من أعلى سنام الذروة العلياء صلى الله عليه وعلى جميع عترته الطاهرة وصحابته الأنجم الزاهرة وأهل بيته النجباء .
أما بعد فان الله عز وجل قد اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم على جميع من سواه ، وخصه بما عمه به من فضله الباهر وحباه ، وأعلى منزلة من انتمى إليه سببا أو نسبة ورفع مرتبة من انطوى عليه بنصرة أو صحبة ، وألزم مودة قرباه كافة بريته وفرض محبة جملة أهل بيته المعظم وذريته . لاجرم سنح بالخاطر تدوين ما ورد في مناقبهم وتعريف [3] ما روى في شريف قدرهم وعلو مراتبهم ، وتتبع ما نقل في عظيم فخرهم الفاخر وجمع ما ظفرت به من عميم فضلهم الباهر . ولم لا وهم هالة قمر الكون وطفاوة شمس البرية . وأغصان دوحة الشرف وفروع أصل الأنوار النبوية . أعاد الله علينا من معلوم سنى بركتهم . كما أعاذنا من جهل مفهوم على درجتهم وغمر في غفرانه ذنوبنا بحرمتهم كما غمر باحسانه قلوبنا بمحبتهم وأحسن مآبنا [4] بجاههم عليه . كما علق آمالنا بالتوسل بهم إليه .
ووسمته بذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى من كتب ذوات أعداد على وجه الاختصار وحذف الاسناد ، عازيا كل حديث إلى كتابه تفصيا [5] من عهدة الارتياب وتسهيلا على طلابه . والله أسأل أن يجعل ذلك وسيلة إلى جنات النعيم وذريعة



[1] ( اله ) زائد في نسخة .
[2] في نسخة ( على ) ولعله غلط .
[3] في نسخة ( وتعيين ) .
[4] في نسخة ( مالنا ) .
[5] في الأصل ( تقصيا ) .

5

نام کتاب : ذخائر العقبى نویسنده : احمد بن عبد الله الطبري    جلد : 1  صفحه : 5
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست