responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ذخائر العقبى نویسنده : احمد بن عبد الله الطبري    جلد : 1  صفحه : 217


مع جبريل وميكائيل أنزل من الجنة حيث شئت وآكل من ثمارها ما شئت ، قالت أسماء هنيئا لجعفر ما رزقه الله من الخير ولكني أخاف أن لا يصدق الناس فأصعد المنبر فأخبر من الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن جعفر بن أبي طالب مر مع جبريل وميكائيل وله جناحان عوضه الله عز وجل من يديه فسلم على ثم أخبرهم كيف أخبره حين لقى المشركين فاستبان الناس من بعد ذلك اليوم الذي أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جعفرا لقيهم فلذلك سمى جعفر الطيار في الجنة . خرجه ابن البختري . وعن إسماعيل بن أبي خلف عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قد رأيته يعنى جعفرا في الجنة له جناحان مضرجان بالدماء مصبوغ القوادم . خرجه ابن الضحاك .
ذكر ما جاء في أنه أفضل من ركب الكور بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة قال ما احتذى النعال ولا انتعل ولا ركب المطايا ولا ركب الكور [1] بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من جعفر . خرجه الترمذي وقال حسن صحيح . وعن عبد الله ابن جعفر قال كنت إذا سألت عليا فمنعني قلت له بحق جعفر أعطاني . خرجه أبو عمر .
( ذكر وفاته رضي الله عنه ) قتل رضي الله عنه في غزاة مؤتة بالبلقاء سنة ثمان من الهجرة . عن عبد الله ابن الزبير قال حدثني أبي الذي أرضعني وكان أحد بنى مرة قال شهدت مؤتة مع جعفر بن أبي طالب وأصحابه فرأيت جعفرا حين التحم القتال اقتحم عن فرس له شقراء ثم عقرها وقاتل القوم حتى قتل وكان أول رجل عقر في الاسلام .
خرجه البغوي في معجمه وخرجه أبو عمر وقال عرقبها حين رأى الغلبة وقاتل حتى قتل رضي الله عنه وقطعت في تلك الوقعة يداه جميعا ثم قتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء فمن هناك قيل لجعفر ذو الجناحين . وعن سالم بن أبي الجعد قال أرى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم جعفر بن أبي طالب ذا جناحين مضرجا بالدماء . خرجهما أبو



[1] الكور بالضم هو رحل الناقة بأداته وهو كالسرح وآلته للفرس .

217

نام کتاب : ذخائر العقبى نویسنده : احمد بن عبد الله الطبري    جلد : 1  صفحه : 217
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست