responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ذخائر العقبى نویسنده : احمد بن عبد الله الطبري    جلد : 1  صفحه : 139


في أبيه فبقي سبعة أشهر خليفة بالعراق وما وراء النهر من خراسان ثم سار إلى معاوية وسار معاوية إليه فلما تراءى الجمعان بموضع يقال له لمسكين بناحية الأنبار من أرض السواد علم أن لن تغلب إحدى الفئتين حتى يذهب أكثر الأخرى فكتب إلى معاوية يخبره انه يصير الامر إليه على أن يشترط عليه أن لا يطلب أحدا من أهل المدينة والحجاز والعراق بشئ مما كان في أيام أبيه فأجابه معاوية إلا أنه قال عشرة أنفس فلا أو منهم فراجعه الحسن فيهم فكتب إليه يقول إني قد آليت انني متى ظفرت بقيس بن سعد أن أقطع لسانه ويده فراجعه الحسن إني لا أبايعك أبدا وأنت تطلب قيسا أو غيره بتبعة قلت أو كثرت فبعث إليه معاوية حينئذ برق أبيض قال أكتب ما شئت فيه فأنا التزمه فاصطلحا على ذلك واشترط عليه الحسن أن يكون له الامر من بعده فالتزم ذلك كله معاوية واصطلحا على ذلك وكان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ان الله سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) وكان رضي الله عنه يقول ما أحببت منذ علمت ما ينفعني ويضرني ان إلى أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم على أن يهراق في ذلك محجمة [1] دم . وروى أنه قال كان ناس من أصحاب الحسن يقولون له لما صالح معاوية يا عار المؤمنين فيقول العار خير من النار . وعن أبي العريف قال كنا في مقدمة الحسن ابن علي اثنى عشر ألفا مستميتين حرصا على قتال أهل الشام فلما جاء الحسن الكوفة أتاه شيخ منا يكنى أبا عمر وسفيان بن أبي ليلى فقال السلام عليك يا مذل المؤمنين قال لا تقل يا أبا عمرو فانى لم أذل المؤمنين ولكن كرهت أن أقتلهم في طلب الملك . خرجه أبو عمر . وعن جبير بن نفير قال قدمت المدينة فقال الحسن ابن علي كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت فتركتها ابتغاء لوجه الله تعالى وحقن دماء المسلمين . خرجه الدولابي . قال



[1] يقال أراق الماء يريقه ، وهراقه يهريقه ، يقال فيه أهرقت الماء أهرقه اهراقا فيجمع بين البدل والمبدل - كما في النهاية . وفى ( فتاوى السبكي ) بحث مبسوط عن ذلك . والمحجم بالكسر الآلة التي يجتمع فيها دم الحجامة عند المص .

139

نام کتاب : ذخائر العقبى نویسنده : احمد بن عبد الله الطبري    جلد : 1  صفحه : 139
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست