responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ذخائر العقبى نویسنده : احمد بن عبد الله الطبري    جلد : 1  صفحه : 106


استحييت أن أسأله فأتيناه جميعا فقال على يا رسول الله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري وقالت فاطمة وقد طحنت حتى مجلت يداى وقد جاء الله بسبي وسعة فخدمنا قال والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ولكني أبيعه وأنفق عليهم أثمانهم فرجعا فأتاهما صلى الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما إذا غطت رؤوسهما انكشفت أقدامهما وإذا غطت أقدامهما انكشفت رؤوسهما فثارا فقال مكانكما ثم قال أولا أخبركما بخير مما سألتماني قالا بلا قال كلمات علمنيهن جبريل عليه السلام فقال تسبحان دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا وتكبران عشرا وإذا آويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين قال علي رضي الله عنه فما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين [1] ، أخرجه أحمد . والخميلة لعله أراد بها القطيفة ويقال لها الخمل . وسنوت أي استقيت والسانية الناضحة التي يستقى عليها ، ومجلت نفطت من العمل . وفى رواية فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلينا قطيفة إذا لبسناها طولا خرجت منها جنوبنا وإذا لبسناها عرضا خرجت منها أقدامنا ورؤوسنا فقال أولا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم يخدمكما إذا أخذتما مضاجعكما ثم ذكر معناه . أخرجه أبو حاتم .
( ذكر حيائه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) عن علي قال كنت رجلا مذاء فكنت أستحى من رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته منى فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال يغسل ذكره ويتوضأ .
أخرجه البخاري . ومسلم .
( ذكر غيرته على النبي صلى الله عليه وسلم ) عن علي عليه السلام قال قلت يا رسول الله مالك تتوق [2] في قريش وتدعنا قال وعندكم شئ قلت نعم بنت حمزة فقال صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لي فإنها



[1] في هامش الأصل : قوله ولا ليلة صفين بالتشديد يعنى ليلة غزوة صفين لما فيها من الشدة .
[2] من التوق وهو الشوق ، أراد لم تتزوج في قريش وتدعنا ، يعنى بني هاشم . ويروى ( تنوق ) بالنون ، وهو من التنوق في الشئ إذا عمل على استحسان .

106

نام کتاب : ذخائر العقبى نویسنده : احمد بن عبد الله الطبري    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست