responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع السعادات نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 32


< فهرس الموضوعات > الباب الأول - في المقدمات < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > انقسام حقيقة الانسان وحالاته بالاعتبار < / فهرس الموضوعات > الباب الأول في المقدمات انقسام حقيقة الإنسان وحالاته بالاعتبار - تجرد النفس وبقاؤها - التذاذ النفس وتألمها - فضائل الأخلاق ورذائلها - الأخلاق الذميمة تحجب عن المعارف - حصول الملكات بتضاعف الأعمال - العمل نفس الجزاء - القول بتجسد الأعمال والملكات - المضادة بين الدنيا والآخرة - للجبلة والمزاج دخل في جودة الملكات ورداءتها - حقيقة الخلق وماهية الملائكة - الأقوال في تبدل الأخلاق والملكات - شرف علم الأخلاق - تعريف النفس وأساميها باختلاف الاعتبارات - في الإشارة إلى اعتبار مدافعة القوى الأربع - إنقهار النفس بتسخير القوة العالية - اختلاف الصفات يوجب اختلاف النفوس - إئتلاف حقيقة الإنسان من الجهات المتقابلة - حقيقة الخير والسعادة - والجمع بين الأقوال المختلفة فيها - شرائط حصول السعادة - غاية ما يمكن الوصول إليه من السعادة - تقسيم اللذات والآلام - اللذة في الحقيقة هي العقلية دون الحسية - إيقاظ فيه موعظة ونصيحة - التنبيه على أن الفائت لا يتدارك .
فصل انقسام حقيقة الإنسان وحالاته بالاعتبار إعلم أن الإنسان منقسم إلى سر وعلن وروح وبدن ولكل منهما منافيات وملائمات ، وآلام ولذات ، ومهلكات ومنجيات .
ومنافيات البدن وآلامه هي الأمراض الجسمانية وملائماته هي الصحة واللذات الجسمانية . والمتكفل لبيان تفاصيل هذه الأمراض ومعالجاتها هو علم الطب . ومنافيات الروح وآلامه هي رذائل الأخلاق التي تهلكه وتشقيه ، وصحته رجوعه إلى فضائلها التي تسعده وتنجيه وتوصله إلى مجاورة أهل الله ومقربيه . والمتكفل لبيان هذه الرذائل ومعالجاتها هو ( علم الأخلاق ) .
ثم إن البدن مادي فان ، والروح مجرد باق ، فإن اتصف بشرائف الصنات كان في البهجة والسعادة أبدا ، وإن اتصف برذائلها كان في العذاب والشقاوة مخلدا ، ولا بد لنا من الإشارة إلى تجرده وبقائه بعد خراب البدن ترغيبا للطالبين على السعي في تزكيته وحفظه عن الشقاوة الأبدية .

32

نام کتاب : جامع السعادات نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست