responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع السعادات نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 302


أخرجوا أنفسكم . . . إلى قوله : وكنتم عن آياته تستكبرون " [71] . وقال :
" ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين " [72] . وقال :
" فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهو مستكبرون " [73] . وقال :
" إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين " [74] . وقال :
" إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه " [75] .
وقال رسول الله ( ص ) : " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر " [76] ، وقال : " من تعظم في نفسه واختال في مشيته ، لقي الله وهو عليه غضبان " . وقال ( ص ) : " لا ينظر الله إلى رجل يجر أزاره بطرا " . وقال ( ص ) : " قال الله . الكبرياء ردائي والعظمة أزاري ، فمن نازعني في واحد منهما ألقيته في جهنم " . وقال ( ص ) :
" لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب في الجبارين ، فيصيبه ما أصابهم من العذاب " . وقال ( ص ) : يخرج من النار عنق له أذنان تسمعان وعينان تبصران ولسان ينطق ، يقول وكلت بثلاثة : بكل جبار عنيد ، وبكل من دعا مع الله إلها آخر ، وبالمصورين " . وقال : ( ص ) :
" لا يدخل الجنة جبار ، ولا بخيل ، ولا سئ الملكة " . وقال ( ص ) :
" ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : شيخ زان ، وملك جبار ، ومقل مختال " . وقال ( ص ) : " بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الأعلى ، بئس العبد عبد تبختر واختال ونسي الكبير المتعال ، وبئس العبد عبد غفل وسها ونسي المقابر والبلى ، وبئس العبد عبد عتا وبغي ونسي المبدأ والمنتهى " . وقال ( ص ) : " ألا أخبركم بأهل النار : كل عتل جواظ جعظري متكبر " [77] . وقال ( ص ) :



[71] الأنعام ، الآية : 93 .
[72] الزمر ، الآية : 72 .
[73] النحل ، الآية : 23 .
[74] غافر ، الآية : 60 .
[75] غافر ، الآية : 56 .
[76] روي الحديث في الكافي عن أحد الصادقين - عليهما السلام - في باب الكبر ، وجاء فيه هكذا : " الكبر " بتعريف كبر .
[77] صححنا الحديث على كنز العمال - ج 2 ص 107 - . والجواظ : المتكبر الجافي والجعظري : الفظ الغليظ .

302

نام کتاب : جامع السعادات نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 302
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست