responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع السعادات نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 111


الأشياء والمالكية لها بأي نحو كان ، إذ معنى الربوبية التوحيد بالكمال والاقتدار والغلبة على الأشياء .
ثم من فوائد العلم في الدنيا العز والاعتبار عند الأخيار والأشرار ، ونفوذ الحكم على الملوك وأرباب الاقتدار ، فإن طباع الأنام من الخاص والعام مجبولة على تعظيم أهل العم وتوقيرهم ووجوب إطاعتهم واحترامهم ، بل جميع الحيوانات من البهائم والسباع مطيعة للانسان مسخرة له ، لاختصاصه بقوة الإدراك ومزيد التمييز . ولو تصفحت آحاد الناس لم تجد أحدا له تفوق وزيادة على غيره في جاه أو مال أو غير ذلك إلا وهو راجع إلى اختصاصه بمزيد تمييز وإدراك ، ولو كان من باب المكر والحيل .
هذا وما يدل على شرافة العلم من الآيات والأخبار أكثر من أن تحصى .
نبذة منها قوله تعالى :
" إنما يخشى الله من عباده العلماء " [5] .
وقوله تعالى :
" هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون " [6] .
وقوله تعالى :
" ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا " [7] .
وقوله تعالى :
" وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون " [8] .
وقول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - : " اللهم ارحم خلفائي .
قيل : يا رسول الله : من خلفاؤك ؟ قال : الذين يأتون من بعدي ويروون حديثي وسنتي " . وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأبي ذر : " جلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب إلى الله تعالى من قيام ألف ليلة يصلى في كل ليلة ألف ركعة وأحب إليه من ألف غزوة ، ومن قراءة القرآن كله اثنى عشر



[5] الفاطر ، الآية : 28 .
[6] الزمر ، الآية : 9 .
[7] البقرة ، الآية : 269 .
[8] العنكبوت ، الآية : 43 .

111

نام کتاب : جامع السعادات نویسنده : ملا محمد مهدي النراقي    جلد : 1  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست