< شعر > وركب عجال مدلجين تروّحوا على كلّ موّار [1] اليدين هريت [2] فقلت لهم : سيروا ولا تتروّحوا فليس لناوادي الغضا [3][1] بمبيت فقالت : ولم أمسيت تطوي بلادنا ؟ فقلت : أمرتيني غداة نهيت [4] < / شعر > أراد ( أمرتني ) ، إلا أنّه أشبع الكسرة فصارت ياء . < شعر > وقد كنت لا ترضين منهم بما أرى من الضيم لي فاليوم كيف رضيت ؟ وأقسمت ألَّا تقبلي قول كاشح [5] كذوب فلم أقسمت ثمّ نسيت ؟ < / شعر > [ قلت ] [2] كنايته عن الحنث بالنّسيان عندي [3] أقصى غاية من الاحسان . وقد قيل : لم يكن أحد [ كنّى ] [4] عن تكذيب الحبيبة بأحسن من قول المتنبّي :
[1] - في ب 1 : النوى . [2] - إضافة في ح وب 1 وف 3 . [3] - في ح : في . [4] - إضافة في ح وف 3 . [1] . موّار : ناقة موارة سهلة السير سريعة ( المحيط ) . [2] . الهريت : الواسع ( المحيط ) . [3] . الغضا : واد بنجد ( البلدان ) . [4] نهيت : ظفرت ( المحيط ) . [5] كاشح : مضمر العداوة ( المحيط ) .