< شعر > عاتبته فيه فلم يكترث وبالذي استبعدته أوّله [ فدلَّني ذاك على أنّه ذو خبل في عقله أو وله ] [1] < / شعر > وقال القاضي أبو جعفر البحاثيّ ، [ رحمه اللَّه ] [2] : عرض عليّ أبو محمد العبد لكانيّ رقعة بخطَّ [ الأثيريّ ] [3] كتب بها إليه ، وفيها : [ على الأستاذ الجليل بديع الدّهور والأزمان [4] ، [ و ] [5] قريع القرون والأقران سلام ثرّة أخلافه ، لذّة أعطافه ] : < شعر > هلمّ إلى ما عذّبت طول ليلها بنار فأضحت يطَّبينا [1][6] زفيرها < / شعر > ( طويل ) < شعر > ترنّم من تحت الخناق تغيّظا ترنّم ثكلى [7] شذّعنها فريرها [2] هلَّم إليها حسبة لتعينها فأنت ، لعمري ، عونها ونصيرها < / شعر > فليجب دعوة هذه المسكينة من تحت خناقها . وليمنّ عليها بفكّ وثاقها متصدّقا علينا مع ذلك [ بفضلات خطواته الميمونة الكريمة ، وموفّرا [8] على معدمنا
[1] - إضافة في ف 1 وب 2 وب 3 ول كلها . [2] - إضافة في ف 1 وب 2 وب 3 ول كلها . [3] - إضافة في ل 1 وب 3 . [4] - في ف 1 : والزمان . [5] - إضافة في ل 1 وب 3 . [6] - في ف 1 وب 2 : مطمئنا . [7] - كذا في ف 1 ول 1 ، وفي س : كسلى . [8] - في ب 2 وب 3 ول 2 : ومتوفرا . [1] . يطَّبينا : يدعونا ( المحيط ) . [2] . الفرير : ولد النعجة والماعزة و ( المحيط ) .