كما أرسلا معاً رسالة مشتركة إلى الرئيس الأمريكي ولسن ، يطلبان مساندته لتحقيق رغبة العراقيين جميعاً بإقامة دولة عربية مستقلة إسلامية ، لها ملك مسلم ، يقيد بمجلس وطني . وبعد موت الميرزا الشيرازي وشيخ الشريعة رحمهما الله ، تابع المرجعان بعدهما الشيخ محمد حسين النائيني ، والسيد أبو الحسن الأصفهاني رحمهما الله ، نفس الخط ، فلم يوافقا على ترشيح فيصل أو غيره ، ما لم يُضمن استقلال العراق ، وينهى الإنتداب البريطاني له . بينما وافق الشيخ مهدي الخالصي ( رحمه الله ) على ترشيحه إذا قبل أن يكون مستقلاً عن الأجنبي ، مقيداً بدستور ومجلس نيابي . فوافق فيصل على هذا الشرط وأقسم عليه ، فبايعه الخالصي . ثم سحب بيعته عندما تبين له عدم التزام فيصل بالشرط . http : / / burathanews . org / news - article - 2295 . html 19116 http : / / www . odabasham . net / show . php ? sid = « وحدث الانقسام بين قادة الثورة ، وكان شيخ الشريعة زعيماً للخط الذي رفض الفكرة وأصدر بيانه الشهير : لا مفاوضة قبل الجلاء ! وأنه سيستخدم المگوار ( عصا عشائرية خاصة ) إذا أعوزهم السلاح ! قال الزركلي في الأعلام : « برز اسمه في ثورة العراق أيام الاحتلال البريطاني سنة 1920 ، وتناقل الناس ما أصدره من الفتاوى فيها ، وكان في