نام کتاب : الكبائر من الذنوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 53
وآكل ثمنها " . وروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " من شرب جرعة من خمر لعنه الله عز وجل وملائكته ورسله والمؤمنون ، فإن شربها حتى يسكر منها نزع روح الإيمان من جسده " . وعنه ( عليه السلام ) : " مدمن الخمر يلقى الله يوم القيامة كعابد وثن " . وأما حد شارب الخمر ، فإنه لو شربها العاقل البالغ عالما متعمدا مختارا - ولو قطرة واحدة - وثبت عليه بالإقرار أو الشهود العدول ، وجب إجراء الحد عليه وهو ثمانون جلدة ، وإذا تكرر منه ذلك يتكرر عليه الحد ثلاث مرات ، وفي المرة الرابعة يكون حده القتل إذا لم يتب ، قبل أن تقوم عليه البينة ، وهذا يشمل سائر المسكرات . وهنا لا بد لي أن أتوقف قليلا لأذكر نفسي ومن سمع مقالتي بالحديث المشهور عن الرسول الأمين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطيع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " .
53
نام کتاب : الكبائر من الذنوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 53