نام کتاب : الطفل بين الوراثة والتربية نویسنده : الشيخ محمد تقي فلسفي جلد : 1 صفحه : 274
التي يحس بها ضد الدين ، لأخذ الثار ؟ ! . هل إن آلاف العلماء الآلهيين الذين آمنوا في الماضي والحاضر بالله كان اعتقادهم مبنياً على أساس البحوث النفسية لفرويد ؟ ! أفهل كان السبب في اعتقاد حملة راية العلوم ، وقادة التقدم العلمي بالله في العصر الحديث هو الخوف من قوى الطبيعة الظالمة - كما يقول فرويد ؟ ! . هل آمن ( أنشتاين ) ذلك العالم الذائع الصيت لأجل القلق والاضطراب من الميول الغريزية أو الخوف من الزلازل ؟ . هل إن اعتقاد ( داروين ) بالله كان خوفاً من رعيد السماء وبرقها ليلقي نفسه - كالطفل - في أحضان السماء ؟ ! . هل كان منشأ إيمان ( بركسن ) و ( باستور ) العالمين الفرنسيين هو الخوف من أمواج البحر ، أو المواد البركانية التي ألقت بها فوهة بركان ؟ ! . ( 276 ) هل كان إيمان العلماء الإلهيين في أوروبا وأمريكا في العصر الحديث والذين نالوا جوائز ( نوبل ) ناشئاً عن الخوف من الحوادث الطبيعية ، وهل أن أساسهم النفسي هو الضعف في أيام الطفولة واللجوء إلى الأب السماوي الموهوم ؟ ! . بأي جرأة علمية يقول فرويد وأتباعه : « لا ينطبق الدين مع أي دليل » ؟ ! . كيف يدعي هؤلاء أن العقل لا يتدخل في البحث عن الدين ؟ ! . لماذا يعتبرون إيمان الألوف من العلماء كان خوفاً من القوى الطبيعية الضالمة ويستسهلون هذه التهمة تجاههم ؟ ! . لماذا هذه المغالطات تجاه الدين من رائد التحليل النفسي الذي يدعي الاستجابة لنداء الواقع دائماً ؟ ! . هذه أسئلة يجب أن يجيب عليها الأناس المثقفون الواعون . وسنختم بذلك هذه المحاضرة على أن نبحث عن الوجدان الأخلاقي في المحاضرة القادمة .
274
نام کتاب : الطفل بين الوراثة والتربية نویسنده : الشيخ محمد تقي فلسفي جلد : 1 صفحه : 274