responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشفاء الروحي نویسنده : عبد اللطيف البغدادي    جلد : 1  صفحه : 278


الله ( ص ) : ان الضيف إذا جاء فنزل بالقوم جاء برزقه معه من السماء فإذا أكل غفر الله لهم بنزوله عليهم [1] .
وعنه ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : ما من ضيف حلّ بقوم إلا ورزقه في حجره [2] .
وعن الإمام الكاظم ( ع ) : انه قال : انما تنزل المعونة على القوم على قدر مؤونتهم وان الضيف لينزل بالقوم فينزل رزقه معه في حجره [3] .
وقال علي بن الحسين ( ع ) : من تمام المروءة خدمة الرجل ضيفه كما خدمهم أبونا إبراهيم الخليل ( ع ) بنفسه وبأهله أما سمعت قول الله عز وجل : ( وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ ( [ هود / 72 ] .
من آداب المضيف خدمة ضيفه وطلاقة وجهه نعم من آداب المضيف اللازمة أن يخدم أضيافه وأن يُظهر لهم الغنى وبسط الوجه ، فقد قيل : البشاشة في الوجه خير من القِرى ، وخير منه أن يأتي بها وهو ضاحك ، وقد ضمن الشيخ شمس الدين البديوي هذا المعنى بأبيات فقال :



[1] ( المحجة البيضاء ) ج 3 ص 33 نقلاً عن ( الكافي ) ج 6 ص 284 .
[2] و
[3] المصدر السابق باب ان الضيف يأتي ورزقه معه .

278

نام کتاب : الشفاء الروحي نویسنده : عبد اللطيف البغدادي    جلد : 1  صفحه : 278
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست