الله ( ص ) : ان الضيف إذا جاء فنزل بالقوم جاء برزقه معه من السماء فإذا أكل غفر الله لهم بنزوله عليهم [1] . وعنه ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : ما من ضيف حلّ بقوم إلا ورزقه في حجره [2] . وعن الإمام الكاظم ( ع ) : انه قال : انما تنزل المعونة على القوم على قدر مؤونتهم وان الضيف لينزل بالقوم فينزل رزقه معه في حجره [3] . وقال علي بن الحسين ( ع ) : من تمام المروءة خدمة الرجل ضيفه كما خدمهم أبونا إبراهيم الخليل ( ع ) بنفسه وبأهله أما سمعت قول الله عز وجل : ( وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ ( [ هود / 72 ] . من آداب المضيف خدمة ضيفه وطلاقة وجهه نعم من آداب المضيف اللازمة أن يخدم أضيافه وأن يُظهر لهم الغنى وبسط الوجه ، فقد قيل : البشاشة في الوجه خير من القِرى ، وخير منه أن يأتي بها وهو ضاحك ، وقد ضمن الشيخ شمس الدين البديوي هذا المعنى بأبيات فقال :
[1] ( المحجة البيضاء ) ج 3 ص 33 نقلاً عن ( الكافي ) ج 6 ص 284 . [2] و [3] المصدر السابق باب ان الضيف يأتي ورزقه معه .