وفي الأمالي أيضاً بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( ص ) : من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج وليبدأ بالإناث قبل الذكور فإن من فرّح ابنة كأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل ومن أقرّ عين ابن فكأنما بكى من خشية الله عز وجل أدخل جنات النعيم [1] . وروى الشيخ الطوسي في أماليه بسنده عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( ص ) : إذا أنفق المسلم على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة [2] . وفي ( فقه الرضا ) : قال العالم ( ع ) : ضمنت لمن اقتصد أن لا يفتقر ، وأعْلم ان نفقتك على نفسك وعيالك صدقة والكادّ على عياله من حِلٍّ كالمجاهد في سبيل الله [3] . وورد عن علي بن الحسين ( ع ) انه قال من جملة حديث له : وان أقربكم من الله أوسعكم خُلقاً وان أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله وان أكرمكم عند الله أتقاكم [4] . 4 - بخل الشخص على ضيفه
[1] المصدر السابق . [2] أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 393 ونقله عن الأمالي المجلسي في ( البحار ) ج 104 ص 70 . [3] ( فقه الرضا ) ص 34 ونقله المجلسي في ( البحار 9 ج 104 ص 72 . [4] ( البحار ) ج 104 ص 73 نقلاً عن ( أعلام الدين ) .