وقال رسول الله ( ص ) : إذا كثر الزنا كثر موت الفجأة [1] . فأيّ عاقل يعرّض نفسه لارتكاب تلك الفاحشة الهدامة للجسم والنفس والشرف والأسرة والمجتمع وهو يعرف ما ينتج عنها من المضار الخاصة والعامة في الدنيا والآخرة ، وأي عاقل يتعدى على أعراض الناس وهو يعلم أن له عِرضاً كإعراضهم وكما يدين الفتى يدان ، كما جاء في الحديث عن الإمام جعفر بن محمد ( ع ) انه قال : ان الله أوحى إلى موسى بن عمران ( ع ) لا تزنوا فتزني نساؤكم ومن وطأ فراش مسلم وطئ فراشه وكما تدين تدان [2] . ولقد أحسن من قال : وتجنبوا ما لا يليق بمسلم كان الوفا من أهل بيتك فاعلم إن كنت يا هذا لبيباً فافهم سبل المودة عشت غير مكرم ما كنت هتاكاً لحرمة مسلم . عفّوا تعفّ نساؤكم في المحرم ان الزنا دَيْن فإن أقرضته من يزنِ يُزنَ به ولو بجداره يا هاتكاً حرم الرجال وقاطعاً لو كنت حراً من سلالة طاهر . عقوبات الزنا في الشرائع والحكومات السالفة
[1] راجع كتاب ( المحاسن ) للبرقي ص 81 . [2] راجع الحديث في ( المغريات العشر ) للشيخ محمد الخليلي ص 162 .