نام کتاب : الرفق في المنظور الإسلامي نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 36
التفضيل ؟ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكشف لنا عن سر هذه المفاضلة ، فيقول : ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا وأحبهما إلى الله عز وجل : أرفقهما بصاحبه [1] . الرفق إذن هو الذي رفع أحد الصاحبين على أخيه درجة ، وشرفه بمنزلة من حب الله أعلى . 12 - الزيادة والبركة : إن الله تعالى ليجازي عباده على مكارم الأخلاق في الدنيا فيريهم ثمراتها ، كما يدخر لهم ليوم لقائه ما هو أنمى وأبقى ، فما الذي يراه المتحلي بالرفق في دنياه ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : إن في الرفق الزيادة والبركة ، ومن يحرم الرفق يحرم الخير [2] وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما زوي الرفق عن أهل بيت إلا زوي عنهم الخير [3] . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من كان رفيقا في أمره نال ما يريد من الناس [4] . وقال الإمام الصادق عليه السلام : أيما أهل بيت أعطوا حظهم من الرفق فقد وسع الله عليهم في الرزق ، والرفق في تقدير المعيشة خير من السعة في المال ،
[1] الكافي 2 : 120 / 15 باب الرفق . [2] الكافي 2 : 119 / 7 باب الرفق . [3] الكافي 2 : 119 / 8 باب الرفق . [4] الكافي 2 : 120 / 16 باب الرفق .
36
نام کتاب : الرفق في المنظور الإسلامي نویسنده : مركز الرسالة جلد : 1 صفحه : 36