responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الخير والبركة في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 91


وَالحَسَناتُ وَالسَّيِّئاتُ ، فَما كانَ مِن حَسَنات فَلِلّهِ ، وما كانَ مِن سَيِّئات فَلِلشَّيطانِ ، لَعَنَهُ اللهُ . ( 1 ) 243 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : مَن وُفِّقَ أحسَنَ . ( 2 ) 244 . عنه ( عليه السلام ) : مَن أمَدَّهُ التَّوفيقُ أحسَنَ العَمَلَ . ( 3 ) 245 . الإمام الحسن ( عليه السلام ) - فِي الدُّعاءِ - : إلهي مَن أحسَنَ فَبِرَحمَتِكَ ، ومَن أساءَ فَبِخَطيئَتِهِ ، فَلاَ الَّذي أحسَنَ استَغنى عَن رِفدِكَ ( 4 ) ومَعونَتِكَ ، ولاَ الَّذي أساءَ استَبدَلَ بِكَ وخَرَجَ مِن قُدرَتِكَ . ( 5 ) 246 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - مِن دُعائِهِ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ - : اللّهُمَّ إنّي لَم أعمَلِ الحَسَنَةَ حَتّى أعطَيتَنيها ، ولَم أعمَلِ السَّيِّئَةَ إلاّ بَعدَ أن زَيَّنَها لِيَ الشَّيطانُ الرَّجيمُ . ( 6 ) 247 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : إنَّ اللهَ - تَبارَكَ وتَعالى - أيَّدَ المُؤمِنَ بِروح مِنهُ تَحضُرُهُ في كُلِّ وَقت يُحسِنُ فيهِ ويَتَّقي ، وتَغيبُ عَنهُ في كُلِّ وَقت يُذنِبُ فيهِ ويَعتَدي ، فَهِيَ مَعَهُ تَهتَزُّ سُروراً عِندَ إحسانِهِ ، وتَسيخُ ( 7 ) فِي الثَّرى عِندَ إساءَتِهِ . فَتَعاهَدوا - عِبادَ اللهِ - نِعَمَهُ بِإِصلاحِكُم أنفُسَكُم ؛ تَزدادوا يَقيناً ، وتَربَحوا نَفيساً ثَميناً ،


1 . الكافي : 2 / 16 / 2 ، المحاسن : 1 / 391 / 872 كلاهما عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه رفعه إلى الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 70 / 228 / 3 وص 243 / 13 . 2 . غرر الحكم : 7713 ، عيون الحكم والمواعظ : 428 / 7285 . 3 . غرر الحكم : 8470 ، عيون الحكم والمواعظ : 449 / 7962 . 4 . الرفد : العطاء والصلة ( لسان العرب : 3 / 181 ) . 5 . مُهَج الدعوات : 181 ، بحار الأنوار : 94 / 190 / 3 نقلا عن الكتاب العتيق الغروي . 6 . الإقبال : 1 / 127 عن هارون بن موسى التلعكبري بإسناده ، بحار الأنوار : 97 / 332 / 1 . 7 . ساخت : أي غاصت في الأرض ( النهاية : 2 / 416 ) .

91

نام کتاب : الخير والبركة في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست