responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الخير والبركة في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 75


159 . عنه ( عليه السلام ) : بادِرِ البِرَّ ؛ فَإِنَّ أعمالَ البِرِّ فُرصَةٌ . ( 1 ) 160 . عنه ( عليه السلام ) : بادِرِ الخَيرَ تَرشُد . ( 2 ) 161 . عنه ( عليه السلام ) : مِلاكُ الخَيرِ مُبادَرَتُهُ . ( 3 ) 162 . عنه ( عليه السلام ) : عَلَيكُم بِأَعمالِ الخَيرِ فَتَبادَروها ، ولا يَكُن غَيرُكُم أحَقَّ بِها مِنكُم . ( 4 ) 163 . عنه ( عليه السلام ) : ثابِروا عَلَى الطّاعاتِ ، وسارِعوا إلى فِعلِ الخَيراتِ ، وتَجَنَّبُوا السَّيِّئاتِ ، وبادِروا إلى فِعلِ الحَسَناتِ ، وتَجَنَّبُوا ارتِكابَ المَحارِمِ . ( 5 ) 164 . عنه ( عليه السلام ) : أغبَطُ النّاسِ المُسارِعُ إلَى الخَيراتِ . ( 6 ) 165 . عنه ( عليه السلام ) : دَرَكُ السَّعادَةِ بِمُبادَرَةِ الخَيراتِ وَالأَعمالِ الزّاكِياتِ . ( 7 ) 166 . عنه ( عليه السلام ) : دَوامُ الطّاعاتِ وفِعلُ الخَيراتِ وَالمُبادَرَةُ إلَى المَكرُماتِ مِن كَمالِ الإِيمانِ وأفضَلِ الإِحسانِ . ( 8 ) 167 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : مَن هَمَّ بِشَيء مِنَ الخَيرِ فَليُعَجِّلهُ ؛ فَإِنَّ كُلَّ شَيء فيهِ تَأخيرٌ فَإِنَّ لِلشَّيطانِ فيهِ نَظرَةً ( 9 ) . ( 10 )


1 . غرر الحكم : 4363 ، عيون الحكم والمواعظ : 191 / 3925 . 2 . غرر الحكم : 4361 و ح 4431 وفيه " باكِر " بدل " بادِر " ، عيون الحكم والمواعظ : 191 / 3926 . 3 . غرر الحكم : 9718 ، عيون الحكم والمواعظ : 486 / 8968 . 4 . غرر الحكم : 6151 ، عيون الحكم والمواعظ : 340 / 5801 . 5 . غرر الحكم : 4713 ، عيون الحكم والمواعظ : 217 / 4270 . 6 . غرر الحكم : 3122 ، عيون الحكم والمواعظ : 121 / 2763 . 7 . غرر الحكم : 5152 . 8 . غرر الحكم : 5141 ، عيون الحكم والمواعظ : 249 / 4661 . 9 . قوله : " نظرة " بسكون الظاء : أي فكرة لإحداث حيلة يكف بها العبد عن الإتيان بالخير . أو بكسرها : يعني مهلة يتفكر فيها لذلك ( مرآة العقول : 8 / 337 ) . 10 . الكافي : 2 / 143 / 9 عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : 71 / 225 / 38 .

75

نام کتاب : الخير والبركة في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري    جلد : 1  صفحه : 75
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست