وسبيةٌ مما تعتَّقُ بابلٌ * كدمِ الذَّبيحِ سلبتها جريالها يقول : شربتها حمراء وبلتها بيضاء .ابن دريد ، وأجاد ما شاء :وحمراءَ قبلَ المزجِ صفراءَ بعدهُ * بدتْ بين ثوبيْ نرجسٍ وشقائقِ حكتْ وجنةَ المعشوقِ صرفاً فسلطوا * عليها مزاجاً فاكتستْ لونَ عاشقِ ويعجبني قول القائل ، وتروى ليزيد بن معاوية :وإنيَ من لذاتِ دهري لقانعٌ * بحلو حديثٍ أو بمرِّ عتيقِ هما ما هما لم يبق شيء سواهما * حديث صديقٍ أو عبيق رحيقِ وفي وصف سكران :فبتُّ أرى الكواكبَ دانياتٍ * ينلنَ أناملَ الرجلِ القصيرِ أدافعهنّ بالكفين عني * وأمسحُ عارضَ القمرِ المنيرِ ابن المعتز :شربنا بالكبيرِ وبالصغيرِ * ولم نحفلْ بأحداثِ الدهورِ فقد ركضتْ بنا خيلُ التصابي * وقد طرنا بأجنحةِ السرورِ