فما الغبنُ إلاّ أنْ تراني صاحياً * وما الغنمُ إلاّ أنْ يتعتعني السكرُ فبحْ باسمِ من تهوى ودعني من الكنى * فلا خيرَ في اللذاتِ من دونها سترُ وقال : أعطتك ريحانَها العقارُ * وحانَ من ليلكَ انسفارُ يقول : إنه شربها فتحوّل طيبها إليه ، وقيل : كانت كلون بعض الرياحين فلما شربتها حولت ذلك اللون إلى خدك . ومثله : أخذتك حمرتها . وأخذه من الأعشى في قوله : فانعمْ بها قبلَ رائعاتٍ * لا خمرَ فيها ولا خمارُ ووقرِ الكأسَ عن سفيهٍ * لأنَّ آيينَها الوقارُ آيينَها : هيئتها وما يصلحها . تحيرتْ والنجومُ وقفٌ * لم يتمكنْ بها المدارُ فلم تزلْ تأكلُ الليالي * جثمانَها ما بها انتصارُ