قد عرف الوجد به طاعتي * وبان للسلوان عصياني وهمت بالبان ولولا الهوى * بقدّه ما همت بالبانِ وقلت أبياتاً تبعت فيها محيي الدين ، رحمه الله ، وقد تقدم شعره :لأيّةِ حال والوفاءُ شعارهُ * بدا ليَ منه صدُّهُ وازورارهُ وكيف استحالت لا استحالت عهوده * وأوحشني من بعد أنسِ نفارهُ لأي حالٍ والوفاءُ دائماً شعارهُ أمرضني هجرانهُ وشفّني ازورارهُ وكيف حال عهده ودرست آثارهُ وأوحش الصبّ الذي آيسه نفارهُ وما زلت أرعى عهد الهوى وودادَه * وتطربني في القرب والبعد دارهُ وما أضرمت نار فشبّ ضرامُها * لعينيّ إلاّ قلت هاتيك نارهُ رعيتُ عهده فما وفى به غدّارهُ وهمتُ إذْ أطربني ملعبهُ ودارهُ وما بدا لمعٌ فشبَّ عالياً أُوارهُ إلاّ وقلت من هوًى ها قد تبدّت نارهُ حبيبٌ مُنايَ أنْ يزورَ خيالهُ * ويقرب ناديه ويدنو مزارهُ وأقصى الأماني أن يرقَّ لعاشقٍ * جفا إذْ جفاه نومُه واصطبارهُ