أحنّ إليها لوعةً وصبابةً * فيا فرحي لو قيل نحوك حنّتِ تشابه دمعانا غداة فراقنا * مشابهة في قصّةٍ دون قصّةِ فوجنتها تكسو المدامع حمرةً * ودمعيَ يكسو حمرة اللون وجنتي البيتان الأخيران أخذتهما من القاضي الأرجاني حيث قال : فتباكت ودمعها كسقط ال * طلّ في الجلنارةِ الحمراءِ وحكت كل هدبة لي قناةً * أنهزتْ كل طعنةٍ نجلاءِ فترى الدمعتين في حمرةِ اللو * نِ سواءً وما هما بسواءِ خدَّها يصبغُ الدموعَ ودمعي * يصبغُ الخدَّ قانياً بالدماءِ خضبَ الدمعُ خدَّها باحمرارٍ * كاختضابِ الزجاجِ بالصهباءِ وهذه أبيات حسنة وأولها : وعدتْ باستراقةٍ للقاء * وبإهداء زورةٍ في جفاءِ وأطالت مطلَ المحبّ إلى أن * وجدت خلسةً من الأعداءِ