فسكّنتْ سورتهُ وانتشى * وظلَّ طوعي بعد طول الجماحْ فبتُّ لا أعرف طيب الكرى * وبات لا ينكر طيب المزاحْ فهل على من بات صبّاً به * وإن نضا ثوبَ وقارٍ جناحْ ومن غزل أخرى في المخدوم الصاحب علاء الدين ، عزّ نصره : محياك أمْ بدرٌ رضابك أمْ خمرُ * وحسن تثنٍ في قوامكَ أم سكرُ وناظرك التركيّ أمْ حدُّ صارمٍ * وهذا فتور في لحاظك أمْ سحرُ وهل بردٌ في فيك أمْ سمطُ لؤلؤ * وهل عن ثنايا أمْ أقاحيّ تفترُّ وشعرك أمْ ليل تضل به الورى * ووجهك أمْ صبح به يهتدي السفرُ يميناً لقد حيّرتني في محاسنٍ * منحتَ بها يعيا بأوصافها الفكرُ فخدّاك وردٌ واللواحظُ نرجسٌ * وصدغاك ريحانٌ وريقتكَ الخمرُ ومن أخرى فيه عزّ نصره : غزال النقا لولا ثناياك واللّمى * لما بتّ صبّاً مستهاماً متيّما