وقد كان شكلك نقي الخدّ وسنان * خلفك جماعة وقبضك داخل الدكان أصبحت كوسج بلا حمرة بياضك بان * ذي نصرة خارجة قد جاك الحيان وقال عز الدين أبو علي : عساه يرقّ للكلف المعنّى * ويرحم من غدا بهواه مضنى ويحنو بالوصال على محبّ * قضى أيامه وجداً وحزنا أقام قيامتي وثنى اصطباري * رشيق قوامهِ لما تثنّى أيا بدراً غدا قلبي وطرفي * له سكناً ومنزلةً ومغنى يريك من اللواحظ مشرفياً * وإن هزَّ القوام أراك لدنا بروضةِ وجنتيه جنيّ وردٍ * حمته ظبي اللحاظ فليس يجنى تخذتُ الوجدَ فنّا فيك لما * تخذتَ الصدَّ والهجران فنّا وقال أيضاً : قف بنجدٍ وحيّ إن جئت نجدا * معهداً لم أضع لمن فيه عهدا وتحمّل تحيّةً من محبّ * وجد الغيّ في الصبابة رشدا