وهي أبيات حسنة ومنها : ولما وردنا ماء مدين حبه * وجدنا عليه أمةً تشتكي الصدى فقلت لعذالي عليه تنبهوا * فقد لاح طور الحسن فاستمعوا الندا ومثل قوله : طور الحسن قول الآخر ، وزاد عليه : عجباً كيف نمتَ عني وأضحى * مسهري في الهوى العذار الرقيمُ وثناك الدلال عن مستهامٍ * لك يا ظبي من حشاه صريمُ لم أؤاخذك في الملاحة إلاّ * وفؤادي طورٌ وقلبي كليمُ ولي من أبيات : أيا ربَّ حسنٍ قد تعالى ملاحةً * خليلك قد أضحى كليماً من الصدِّ ولابن قلاقس أبيات حسنة تلم بهذه المعاني ، وهي : ما ضرَّ ذاك الريم أن لا يريم * لو كان يرثي لسليم سليم وما على من وصله جنة * أن لا أرى من صدّه في جحيم رقيم خدٍّ نام عن ساهرٍ * ما أجدر النومَ بأهل الرقيم