وقد جاء به ثقيلاً في الغاية في قوله : أُحادٌ أمْ سداسٌ في أحادٍ * لُييلتنا المنوطةُ بالتّنادِ وقال سيدوك الواسطي : عهدي بنا ورداءُ الوصلِ يجمعنا * والليل أطولهُ كاللمحِ بالبصرِ فالآن ليلَ مذ غابوا فديتهمُ * ليلُ الضريرِ فصبحي غير منتظرِ أنشدني السعيد تاج الدين ، رحمه الله : الليلُ إنْ هجرتْ كالليل إنْ وصلتْ * أشكو من الطولِ ما أشكو من القصرِ وأنشدني بعض أصحابنا : من قصر الليل إذا زرتني * أشكو وتشكين من الطولِ عدوّ عينيك وما فيهما * أصبحَ مشغولاً بمشغولِ وقال الشريف البياضي : الليل من سهري عليّ نهارُ * يزداد طولاً والجفونُ قصارُ