وجلا لنا وجه الغزالةِ وانثنى * غضبانَ ملتفتاً بجيدِ غزالِ وقال :كالبدرِ في حاليْ سناهُ وسنهِ * والظبي في لفتاتهِ ونفورهِ وللرشيد النابلسي :نافرٌ والنفورُ من شيمِ الغز * لانِ لولا التفاتةٌ في الغزالِ وقال زهير وهو من حر الكلام ورقيقه :أأحبابنا ما ذا الرحيلُ الذي دنا * لقد كنتُ منه دائماً أتخوفُ هبوا ليَ قلباً إنْ رحلتم أطاعني * فإني بقلبي ذلكَ اليومَ أعرفُ ويا ليتَ عيني تعرفُ النومَ بعدَكم * عساها بطيفٍ منكم تتآلفُ قفوا زوّدوني إنْ مننتم بنظرةٍ * تعلّلُ قلباً كادَ بالبينِ يتلفُ تعالوا بنا نسرقُ من العمر ساعةً * فنجني ثمارَ الوصلِ منها ونقطفُ وإنْ كنتمُ تلقونَ في ذاكَ كلفةً * ذروني أمتْ وجداً ولا تتكلفوا وكم ليلةٍ بتنا على غيرِ ريبةٍ * حبيبينِ ينهانا النهى والتعففُ