وقال : يا مَنْ لعينٍ أرقتْ * أوحشَها منْ عشقتْ مذْ فارقتْ أحبابها * لها جفونٌ ما التقتْ وغادةٍ كأنّها * شمسُ الضحى تألقتْ كم شرقتْ بدمعِها * عينيَ لمّا أشرقتْ قد جمعتْ حسناً به * ألبابُنا تفرّقتْ فمهجتي وعبرتي * قد قُيّدتْ وأطلقتْ في فمها مدامةٌ * صافيةٌ تروّقتْ واعجباً من فعلها * قد أسكرتْ وما سقتْ مثله لابن الساعاتي : ما شربنا بها ونحن سكارى وقال زهير أيضاً : لكم الروحُ والبدنْ * لكم السرّ والعلنْ