إذا تأملته أعطاك ملتفتاً * ما شئتَ من حركات الشادن الغزلِ عزيّل لم تزل في الغزل جائلةً * بنانه جولان الفكر في الغزلِ جذلان تلعب بالمحراك أنمله * على السدى لعب الأيام بالدولِ ما إن يني تعب الأطراف مشتغلاً * أفديه من تعب الأطراف مشتغلِ جذباً بكفّيه أو فحصاً بأرجله * تخبُّط الظبي في أشراك محتبل وقال النجم يحيى : قسماً بوصلك إنه العيش الهني * وبنور وجهك إنه البدر السني إني على وجدي وفرط صبابتي * باقي الغرام وإنما صبري فَني يا شمس إشراقٍ وبدر دجنّةٍ * وغزالةً ترنو وغصناً ينثني أثمرت تفاحاً تصرّج حسنه ال * زاهي وسيّجتَ العذار بسوسنِ وكأنّ ذاك الخال عبدٌ أسود * سكنَ السياجَ لينظرَ الورد الجني قد أطنب الشعراء في وصف الخال وغرّبوا في نعته الأقوال ، وها أنا أذكر منه ما يخطر بالبال ويربي على السحر الحلال ، أنشدني بعض أصحابنا :