وذات عرف منكم تجلدتُ لل * لاحي فأنكرتها وأعرفُها وقفت فيها وأنّ أرسمها * ممحوّة بالدموع أحرفها مكفكفاً عبرتي وودّي لو * أنّيَ أبكي ولا أكفكفها ماذا على الركب من أراقها * وهل هي إلاّ بلوى أخففها وكيفَ أصحو لا بل أصحّ وبي * إلى مريضِ الجفونِ أوطفها ومن شعره : تأمل معي إن كنتَ للبرق شائماً * وإن لم تكن عوناً فلا تك لائما سألتُ زروداً عن مباسم غيده * حكته سنًى أم بات يحكي المياسما معاجاً فإنّي كلما ذُكرَ الحمى * لأبهتُ يقظاناً فأُحسبُ نائما ركائب لو قصرتُ من لغب السرى * بنا لركبنا دونهن العزائما جزعتم بذات الجزع إني محارب * يد الله ما إنْ كنت إلاّ مسالما سلبتم حياتي صفوها غير أنني * غدوت عليكم لا على العيش نادما فإن تبلغوني ذلك الأيك تسمعوا * من النوح ما علّمت تلك الحمائما