ولمحيي الدين بن زيلاق : يحمي عن العشاق مورد ريقه ال * معسول أسمر قدّه العسالِ وقال ابن الأردخل : بلّغ رجال الحيّ من سَلم * ايراق ما بين البيوت دمي حاولت زورتكم فحل لكم * قتليَ في حتفي سعى قدمي والبيت الذي ذكر فيه غيرته من نحول الخصر فيه نظر إلى قول ابن الخياط : أغارُ إذا آنستُ في الحيِّ أنةً * حذاراً وخوفاً أن تكون لحبّهِ ومثله لصرّ در : لم ألقَ ذا شجن يبوح بحبّه * إلاّ ظننتك ذلك المحبوبا حذراً عليك وإنني بك واثق * أنْ لا ينال سواي منكَ نصيبا قد والله أساء إليه ، وقبّح ذكره ، ولو لم ينل منه نصيباً قط كان أحسن . ومثله للحسين الضحاك ، ومنه أخذ : لم يشكُ عشقاً عاشقٌ فسمعتهُ * إلاّ ظننتكَ ذلك المعشوقا وقول ابن الأردخل حاولت زورتكم فحل لكم أقول : إنه لم يكن عالماً بالفتوى إذ لو زارهم لما حلّ لهم قتله فكيف وقد حاول ذلك ، ومنها :