بوردِ خدودكَ النَّضرِ الجنيِّ * ومسكِ عذاركَ العطرِ الذكيّ وحسنِ قوامكَ الحلو الثنيِّ * وقد أربى على ذاتِ الحليِّ صلِ الصبَّ المعنّى فهو ظامٍ * إلى تقبيلِ مبسمكَ الشهيِّ أيا قمراً غدا في فيه ريّ * أيجملُ أن أعودَ بغيرِ رِيِّ حكيتَ السمهريَّ فبتُّ أهوى * لأجلِ هواكَ قدَّ السمهريِّ وأشبهتَ الظباءَ فصارَ قلبي * يميلُ إلى الغزالِ الحاجريِّ وأبليتُ التصبر فيك لما * بليتُ بسحرِ طرفٍ بابليِّ ومن كلفي بثغرك صرتُ أروى * لمى وبياضَ مبسمكَ النقيِّ ويطربني وأعشقُ كلَّ شعرٍ * يقولُ الناسُ في هذا الرويِّ أغضُّ الطرف دونك من حياءٍ * لبهجةِ ذلكَ الوجهِ الحييِّ وأنا أذكر شيئاً من شعر ابن الحلاوي وما يؤدي الخاطر إليه من أشعار تعترض . وأعود إلى شعر ابن غزي . قال ابن الأردخل الموصليّ : سل وجهه البدري عدل كماله * في مقلتي العبري وقلبي الوالهِ