يمشونَ خطراً إلى الكماة مسا * عيرَ وغىً لا يروعهم خطرُ غرًّا صباحَ الوجوهِ هانَ على * نفوسهمْ في مرامها الغررُ إذا انتضوها مثلَ الرياض ظُبىً * وادّرعوها كأنها الغدرُ رأيتَ ناراً في الجوّ مضرمةً * يلفحُ من بأسهمْ لها شررُ وقال أيضاً : وأسود من غلمة التركِ لا تأ * لف إلاّ غيلَ القنا المشجورِ يُنحلونَ البدورَ حسناً وإنْ خا * ضوا الوغى ناحلوا القنا بالخصورِ كل ذمرٍ كالظبي يسفر في ال * كرَّةِ عن ذئبِ ردهةٍ مذعورِ الذِّمر : الشجاع ، والردهة : شبه أكمة كثيرة الحجارة . من ليوث الشرى إذا دارتِ ال * حربُ وفي السلم من ظباء القصور فالعذارُ الطريرُ في خدهِ أفْ * تكُ من حدِّ سيفه المطرورِ ومن أخرى أولها ، وهي بديعة : يا علوَ أغريتِ السُّهادَ بناظري * ورقدتِ عن ليلِ المحبِ الساهرِ