لها منزل بين الثنية والشِّعثِ * كفته غوادي أدمعي مننَ السحبِ تضوّع مسكاً نشره فكأنما * أثرتَ فتيت المسك من ذلك التربِ ديار التي أمّا سناها فواضح * وأما حماها فهو ممتنع الحجبِ شهيّات ما فوق اللثاث من اللمى * مضيئات ما تحت البراقع والحجبِ وعهدي بها إذ ربعها ملعب الهوى * ومجتمع الشكوى ومنتجع الركب ليالي أثني عطف ليلى وأجتني * ثمار الأماني من مقبلها العذبِ ومن شعره : يريك قوام السمهري قوامها * ويجلو عليك النيرين لثامها ويفتننا منها جفون تضمنت * لواحظها أن لا تطيش سهامها إذا ما ضللنا في غياهبِ شعرها * هدانا إلى صبح الغرام ابتسامها وليلةَ أعطينا المنى من وصالها * وعهدي لا يهدي إلينا سلامها توقّد ناراً خدُّها وحليُّها * وخمرتها فانجاب عنا ظلامها