ومن شعري : تجلت لنا كالبدر ليلة تمّه * وساق الندامى للمدام يحثحثُ فلاح لعيني الشمس والبدر قارنا * هلالاً فقلت السعد أشكل مثلثُ وقال رحمه الله وهي آخر شعره : يا من حفظت له عهد الهوى . . . . * فلم يرعَ لي عهدي وميثاقي ما كنت أحسب أن يجفو عليّ وأن * ينسى عهود صباباتي وأشواقي جرحت قلبي ببين ما تصوّره * وهمي وأقرحت بالتسهيد آماقي فإنْ ألمّ بجفني في الدجى وسنٌ * فرغبةٌ في خيالٍ منك إطراقي يا مشبه الغصن في لين وفي هيف * ويا أخا البدر في حسن وإشراق فديتُ وجهك ما أحيا ولفظك ما * أحلى فقد فقتَ في خلقٍ وأخلاقِ البيت الرابع من الأبيات التي جعلوها ذريعة إلى النوم وقد تقدم أمثالها . وأنشدني محيي الدين للمغاربة : وريميّ اللحاظ رأى غراباً * فأوتر قوسهُ ورمى بسهمِ