أسمرُ من جفنهِ مهنّده ال * ماضي ومن شعره حمائلهُ تلقاهُ شاكي السلاح ناظرهُ * سنانهُ والقوامُ عاملهُ تنفذ درع الكميّ مقلته ال * نجلاء فيا عجزَ من يقابلهُ لما تشكى وشاحه قلقاً * بخصره أخرست خلاخلهُ وقال أيضاً : ثنى مثل لون السمهري ولونه * وجرَّرَ عضباً مرهفاً من جفونه وحيَّا وقد جاء الحياء بوجهه * فما الورد تجلوه الضحى في غصونه وباتَ يرينا كيفَ يجتمعُ الدُّجى * مع الصبح في أصداغه وجبينهِ وكيفَ قرانُ الشمسِ والبدرِ كلما * غدا يلثمُ الكأسَ الذي في يمينهِ وبتّ أُفدِّيه بنفسٍ بذلتُها * غراماً بمحظوظ الجمال مصونهُ وأرخصُ دمعَ العينِ وجداً بمبسم * يقابلهُ من دُرّه بثمينهِ أما البيت الأول فهو من المستعمل ، وقد جمعه ابن النبيه في نصف بيت وهو :