وحاكماً لا يكادُ يرفع مظل * وم إلى حكمه فينتصفُ لم يبد سرى ولا وشى بغرا * مي فيك إلاّ المدامع الذرفُ أنكر قلبي وأنت تحبسه * وتطلق الدمع وهو معترفُ وقال محيي الدين ، رحمه الله : لك السلامة من وجدي ومن حرقي * وما تعانيه أجفاني من الأرقِ أدرت فينا كؤوس الشوق مترعة * فأسكرتنا حميّاها فلم نفقِ يا مظهراً بمحياه وطرته * فضيلة الجمع بين الصبح والغسق حمّلت مهجتي الهجران فاحتملت * وزدتها بعده بعداً فلم تطقِ مهما نسيت فلا أنسى زيارته * في خفيةٍ لابساً ثوباً من الفرقِ نشوان تستر عطفيه ذوائبه * كما اكتسى الغصن الريان بالورقِ يسعى إليَّ بكأس من مقبّله * يلذ مصطبحي منها ومغتبقي لا أسأل الليل عن بدر السماء إذا * رقدتُ فيه وبدر الأرض معتنقي