وقوله : ما أرسلت لحظاتها مأخوذ من مهيار : يا قاتلَ اللهُ خُلقتْ * جوارحاً فكيفَ عادتْ أسهما لم يدرِ منْ أينَ أصيبَ قلبهُ * وإنما الرامي درى كيفَ رمى وقال ، رحمه الله : فداؤك قلب لا يقل ولوعه * وجفن أبت إلاّ الدموع جفونه حملت غراماً منك لست أطيقه * وأكثر واشٍ فيك لست أطيعه فداك قلب لا يقلّ في الهوى ولوعه وجفن عين تستهل دائماً دموعهُ حمَّلته ثقل اشتياق ليس يستطيعهُ وأكثر الواشي ولكن فيك لا يطيعهُ رعاك بما يرضيك من خالص الهوى * فؤاد بأصناف الصدود نزوعهُ وأعطاكَ أقصى غاية من حفاظه * وأنت بنسيان العهود تضيعهُ رعاك صبّ للغرام والأسى جميعهُ طالب وصل لا يزال بالجفا نزوعهُ يصون سرّ حبّكم ودمعه يذيعهُ