responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الأصول نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 583


< فهرس الموضوعات > الاستدلال للبرائة بحديث الرفع < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ذكر أمور لبيان مفاد الحديث < / فهرس الموضوعات > الأولى ، مع كون الامارة ناظرة إلى تعيين ما تعلق به العلم الاجمالي ، ويشكل جدا القول بالانحلال إذا قلنا في الامارات بالسببية وحدوث تكليف نفسي بقيامها كما يظهر وجهه بالتأمل .
الاستدلال بالبراءة بحديث الرفع :
انك قد عرفت ، ان البراءة بمعنى عدم كفاية صرف الاحتمال لتنجز الواقعيات مما يستقل به العقل ولا يحتاج فيها إلى الاستدلال بالآيات والروايات ، بل لا مجال لها فيه ، ولكنه قد استدل القوم مع ذلك ب آيات وروايات ، وعمدتها حديث الرفع وحيث انه تستفاد من الحديث الشريف أمور مهمة فالواجب تشريح مفاده ، فنقول : قد نقل الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله بطرقنا وطرق العامة فما روى بطرقهم يشتمل على الفقرات الثلاث : ( ما أكرهوا عليه ) و ( ما لا يطيقون ) و ( ما أخطئوا ) . وقد جمع ما بطرقهم ، الشهيد ( قده ) في قواعده في القاعدة النيفة والخمسين فراجع . وما روى بطرقنا يشتمل في بعضها على فقرات ثلث كما في المحاسن ، وفي بعضها على أربع فقرات بزيادة النسيان كما في ( الكافي ) في أواخر كتاب الايمان والكفر ، وفي بعضها على تسع فقرات كما في هذا الباب من ( الكافي ) أيضا مرفوعا ، وفي ( توحيد ) الصدوق و ( خصاله ) مسندا إلى أبي عبد الله عليه السلام بسند معتمد قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( رفع عن أمتي تسعة أشياء : الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه وما لا يطيقون وما لا يعلمون وما اضطروا إليه والحسد والطيرة والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة ) .
ذكر أمور لبيان مفاد الحديث :
وبيان مفاد الحديث الشريف بنحو الاجمال في ضمن أمور :
الأمر الأول : ما هو المرفوع في الحديث ؟
قال الشيخ ( قده ) : ( ان المرفوع اما ان يكون خصوص المؤاخذة في الجميع ، أو جميع الآثار ، أو الأثر الظاهر في كل واحد منها ؟ ) أقول :
الظاهر من قوله : ( رفع عن أمتي ) ، كون المرفوع مما يرتبط بشأن النبوة فيكون من الأمور

583

نام کتاب : نهاية الأصول نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 583
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست