responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي    جلد : 1  صفحه : 48


- وان صح [ حمله عليه ] [1] تبعا - .
والى ذلك أيضا أمكن ارجاع ما في شرح المنظومة : بان المدار في الوساطة في العروض على صحة سلب العارض [ عن ذي ] الواسطة ، وان كان تمثيله بحركة جالس السفينة يوهم كون مراده من صحة السلب : صحته في مقام الحمل أيضا ، ولكن الظاهر تصديقه خروج العلوم السافلة عن العالية بالبيان المتقدم عن شارح الإشارات ، فلا بد من حمل كلامه هنا على صحة سلبه في مقام العروض لا الحمل ، وإلا ففيه الاشكال المتقدم .
وأوضح من ذلك اشكالا ما حكي عن بعض الأساطين الأعلام من أن المدار في العرض الذاتي على مجرد اتحاد معروض هذا العارض مع ذي الواسطة وجودا ، وجعل الضحك العارض للانسان من العوارض الذاتية للحيوان بمحض اتحاد وجود الحيوان معه ، فكأنه لاحظ مجرد صحة حمل الضاحك على الحيوان .
ولقد عرفت أنه لو كان المدار على ذلك يلزم ادخال مسائل العلوم السافلة في [ العلم ] الأعلى ، وهو في الحقيقة تخريب لما أسسوا من الأساس [ في ] كيفية تناسب العلوم وامتياز [ موضوعات بعضها ] عن الآخر ومرجعه إلى خلط العلوم الرياضية والطبيعية والفلسفة الإلهية أسفلها بأعلاها ، وما أظن ارتضاءه بذلك .
وأوضح اشكالا من ذلك ما عن بعض أعاظم المعاصرين على [ ما هو ] المحكي من مقرر بحثه حيث جعل ميزان الوساطة في العروض على احتياج [ عروضها ] إلى واسطة أخرى في الثبوت [2] ومثل ذلك بالضحك العارض للتعجب العارض لادراك الكلي ، وظاهر كلامه التزامه بعروض الضحك للانسان مع كونه من عوارض التعجب باعترافه .
ولا يخفى ما في هذا الكلام من مواقع النظر ، إذ :



[1] اي حمل العارض على ذي الواسطة .
[2] ولا يخفى لطفه .

48

نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي    جلد : 1  صفحه : 48
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست