responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي    جلد : 1  صفحه : 429


< فهرس الموضوعات > المقالة الثلاثون : العموم والخصوص < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المقالة الثلاثون : العموم والخصوص < / فهرس الموضوعات > [ المقالة الثلاثون ] في العموم والخصوص وعرف العموم باستيعاب المفهوم لمصاديق مدخوله أو حالاته ، أداة كانت [ كلفظتي ] كل وجميع ، أو [ هيئة ] كوقوع الطبيعة في طي النفي ، أو حرفا ك‌ ( لام الاستغراق ) [ الداخلة ] على المفرد أو الجمع . ومرجع الاستيعاب إلى الإحاطة بها بحيث لا يشذ شئ من المصاديق عنها .
وفي قباله الخصوص الراجع إلى عدم الاستيعاب بالإضافة إلى ما يستوعبه غيره أو على الاطلاق . فالخصوص تارة إضافي فيه جهة عموم أيضا وأخرى حقيقي بلا جهة استيعاب فيه أصلا ، كما هو الشأن في العموم أيضا .
نعم هنا اشكال مشهور [ هو ] : أن الاستيعاب لشئ واحاطته له من المعاني الحرفية الراجعة إلى النسب القائمة بشئ ، وهنا أيضا جهة الاستيعاب قائمة بالمستوعب والمستوعب - بالفتح - ومع حرفية المعنى كيف [ تترتب ] آثار الاسم على أداته ، من مثل [ لفظتي ] ( الكل ) و [ الجميع ] من [ جعلهما ] مبتدءا تارة وخبرا أخرى .
وحله بان الاستيعاب المزبور ملازم لحيثية [ الاجتماع ] تحت المستوعب - بالكسر - و ( الكل ) و [ الجميع ] حاكيتان [ عن ] هذه الحيثية ، [ وهي ] معنى اسمي ملازم لمعنى حرفي ، وما هو ممحض في الحرفية مفهوما هو الهيئة أو حرف التعريف

429

نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي    جلد : 1  صفحه : 429
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست