نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي جلد : 1 صفحه : 356
< فهرس الموضوعات > المقام الأول : في كبرى سراية الحكم من الطبيعي إلى الفرد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المقام الأول : في كبرى سراية الحكم من الطبيعي إلى الفرد < / فهرس الموضوعات > [ المقام الأول ] ان العنوانين المنطبقين على المجمع تارة من سنخ المهيات الأصلية المأخوذة عن الحدود الذاتية الثابتة في كل مقولة في ضمن جنسه وفصله وهي التي كانت تحت المبحث عن أصالتها [1] . وأخرى من سنخ المفاهيم العرضية المنتزعة عن تحديدات الوجود أو الماهية المزبورة بحد اعتباري مخصوص كان من مقدرات تلك الماهية أو الوجود و [ بالفارسية ] ( چوب كز هر يك از وجود وماهية ذاتية ) [2] . فإن كان العنوانان من [ قبيل ] الأول بنحو كان بأزاء كل واحد في الخارج وجود فلا محيص من كونهما من مقولتين ، إذ يستحيل لشئ واحد ومقولة فاردة جنسان وفصلان ، فلا جرم يكون لكل مقولة ماهية واحدة من جنس واحد وفصل فارد ، وحيث فرضنا ان بإزاء كل عنوان [ وجودا ] فلا محيص من اجتماع الوجودين في المجمع ويكون التركيب حينئذ انضماميا لفرض تحديد وجود كل عنوان بحدود ممتازة عن غيره ، ومع هذا الامتياز يستحيل وحدة لوجود المجمع بحيث يكون تحت حد واحد . نعم لو بنينا ان [ الإضافة ] المقولية ليس [ لها ] حظ من الوجود في الخارج بل هي كنفس حد الشئ بنفسها خارجية كنفس الوجود ، أمكن دعوى اجتماع
[1] ولعل الأولى ان تكون العبارة هكذا : ( تحت البحث ) اي وهي التي يقع البحث عن أصالتها عندما يبحث عن الأصيل ما هو ؟ الوجود أم الماهية ؟ . [2] والمراد ب ( چوب كز ) المقياس الذي تقاس به الأقمشة حيث يحدد به مقدار القماش ، فالحد الاعتباري للوجود أو الماهية بمنزلة الآلة التي يتحدد بها مقدار الشئ فكأن هذا الحد هو الآلة التي يميز بها هذا الوجود عن ذاك أو هذه الماهية عن تلك .
356
نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي جلد : 1 صفحه : 356