responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي    جلد : 1  صفحه : 210


اي شئ قائم بالنفس وكان من أفعال القلوب [ القابلة ] لان [ تكون ] مضمون الخطابات ويناسب مع مقام أمر المولى ونهي العالي ، وقابلا للتعلق بالمحال ولو لانتفاء شرطه ؟ .
وحيث [ إن هذا المعنى قابل ] للتعلق بفعل الغير فيكشف انه لا يكون من سنخ بقية الصفات الوجدانية القائمة بالنفس من الجوع والعطش والشجاعة وأمثالها ، إذ لا مناسبة لها مع الأمر والنهي المتعلق بفعل الغير .
كما أن قابلية تعلقه بالمحال وبفعل المجبورين لا يناسب شرحه بمثل عنوان البعث والتحريك ، إذ مضافا إلى أنه ناش عن نفس الأمر لا أنه مأخوذ في مدلوله ، من المعلوم أنه يستحيل تعلقهما بالمحال ذاتا لا بمناط التحسين والتقبيح كي يمنع ذلك في أفعاله تعالى في حق عباده .
بل ولا مجال لشرح الطلب أيضا بحملة النفس [ الحاصلة ] بعد تمامية اشتياقه وقدرته ، إذ مثل ذلك أيضا يستحيل انفكاكه عن العلم بالقدرة ، فمع فرض المجبورية يستحيل تحققه .
وبالجملة ما في ألسنة بعض المعاصرين [1] من تصور مغايرة الطلب مع الإرادة بأمثال هذه البيانات أجنبية عن مرام الأشاعرة المؤسسين لهذا الأساس .
كما أن انكار بعض آخر بعدم مساعدة الوجدان على وجود معنى آخر قابل للتعلق بفعل الغير العلم والإرادة أيضا قابل للمنع ، كيف ونرى بالوجدان معنى آخر غيرهما ، ويعبر عنه بالبناء الذي هو أيضا من أفعال القلوب وبه قوام التنزيلات عرفا وشرعا وكان تحت الاختيار بلا واسطة في قوله :
" ابن علي الأكثر " [2] مثلا قبال العلم والإرادة الذين لا يكونان كذلك ، بل ومنه



[1] فوائد الأصول 1 : 132 و 133 .
[2] وسائل الشيعة 5 : 38 . الباب 8 من أبواب الخلل ، الحديث 3 .

210

نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي    جلد : 1  صفحه : 210
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست