أحد أحفاده في كتاب « شخصيت شيخ أنصاري » باللغة الفارسية ، كما استوعبت ترجمته فيما كتبه ناشر كتاب المكاسب بطبعته الحديثة في النجف الأشرف في عدة أجزاء . السيد الشيرازي ( 1230 - 1312 ) . السيد محمد حسن بن محمود الحسيني النجفي الشيرازي ، ولد بشيراز وأخذ المقدمات من علمائها ، وهاجر إلى أصفهان وأخذ فيها من الشيخ محمد تقي صاحب الحاشية على المعالم الموسومة بهداية المسترشدين وهاجر سنة ( 1259 ) إلى العراق ولازم في النجف درس الشيخ الأنصاري وبعد وفاته سنة ( 1281 ) اتفق الاعلام على الرجوع إليه في التقليد فأبى ، وقد حكى السيد حسن الصدر في « تكملة أمل الأمل » انه « قبل ذلك ودموعه تجري على خديه » ( 1 ) . وهاجر في سنة ( 1291 ) إلى سامراء فأسس بها حوزة علمية كبيرة بمن هاجر معه من زملائه وتلامذته . كان حجة الزمن في العلم والعمل والخلق والتدبير وسياسة شؤون الأمة اجتمع به شمل المؤمنين وتوحدت به كلمة المسلمين ، وجابه الاستعمار الكافر بفتواه الخالدة بتحريم « التبغ » فقصم ظهر الكفار وعملائهم من المنافقين الأشرار لما استولوا على امتياز « التبغ » من الحكام الخونة في عصره ، فكان بحق مجدد الإسلام على رأس القرن الرابع عشر . توفي رحمه اللَّه في سامراء ونقل إلى النجف ودفن في المدرسة المتصلة بباب الطوسي على يسار الداخل إلى الصحن العلوي الشريف . وقد ألف سماحة شيخنا العلامة المولى الطهراني رحمه اللَّه رسالة خاصة