- من الإسلام والعدالة والضبط - في الروايات الدالة على السنن ، فعلا أو تركا » [1] . والموجود من هذه الرسالة مبتور الاخر ينتهي بقوله في التنبيه التاسع عشر : « الا أن الأستاذ الشريف قدس سره فصل ، ومنع التسامح في الأولى والَّذي بالبال ما ذكره لسانا في وجه التفصيل هو أن . . » . وكتب بعده في أكثر النسخ ما نصه : « إلى هنا جف قلمه الشريف » . وقد أورد هذه الرسالة المحقق الأصولي الشيخ الميرزا موسى التبريزي في كتابه « أوثق الوسائل في شرح الرسائل » من ( ص 299 ) إلى ( ص 307 ) وقد ادعى انه لاحظ نسخة المؤلف بخطه ، وانه استنسخ نسخته من نسخة منقولة عن الأصل [2] ، ونسخته ناقصة أيضا . وقد رأيت نسخة من هذه الرسالة مطبوعة بالهند ، وهي أيضا ناقصة . الثانية : رسالة في « التقليد » للشيخ الأنصاري أيضا ، قال في المطبوعة انها بقلم الشيخ الأنصاري نفسه ، وهي تبدأ ببيان معنى التقليد ، لغة ، وتعريفه اصطلاحا ، وبيان موضوعه ثم تبحث عن : حكم التقليد ، والمقلد - بالكسر - والمقلد - بالفتح - ، والمقلد فيه . ويستعرض الأقوال في التقليد من الجواز والحرمة ، ويذكر أدلة الجواز من الأدلة الأربعة . وفي كل مقام يتعرض لأهم المسائل والمباحث ضمن تنبيهات متعددة . فهذا كتاب مستقل عن « التقليد » جامع لمسائله ومهماته ، وهو غير ما ذكره شيخنا العلامة الطهراني بعنوان « تقليد الميت والأعلم » [3] قائلا انه من تقرير
[1] لاحظ هذه المجموعة ص . . [2] أوثق الوسائل ص 307 . . [3] الذريعة ج 4 ص 393 . .