نام کتاب : مبادئ الوصول إلى علم الأصول نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 201
لاستنادهم إلى الحس [1] . وشرط قوم العدد واختلفوا ! ! . فقال قوم : اثنا عشر [2] . وقال أبو الهذيل : عشرون [3] . وقيل : أربعون [4] . . وقيل : سبعون [5] . . وقيل : ثلاثمائة وبضعة عشر [6] .
[1] بأن يكون المخبر عنه محسوسا بالبصر ، أو غيره من الحواس الخمس . فلو كان مستنده العقل ، كحدوث العالم وصدق الأنبياء ، لم يحصل لنا العلم . " شرح البداية : ص 14 " [2] عدد النقباء ، كما في " شرح البداية " : ص 13 ، لقوله تعالى : في سورة المائدة ، الآية 12 ، " وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا " . [3] لقوله تعالى : في سورة الأنفال ، الآية 66 ، " إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين " . [4] لقوله تعالى : في سورة الأنفال ، الآية 66 ، " يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين " ، وكان عددهم عند نزول الآية ، قد بلغ أربعين رجلا بإسلام عمر ، كما في " علوم الحديث ومصطلحه " : ص 147 . [5] لاختيار موسى لهم ، ليحصل العلم بخبرهم إذا رجعوا ، كما في " شرح البداية " : ص 13 ، لقوله تعالى : في سورة الأعراف ، الآية 156 ، " واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا " . [6] عدد أهل بدر ، كما في " شرح البداية " : ص 13 .
201
نام کتاب : مبادئ الوصول إلى علم الأصول نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 201