نام کتاب : كفاية الأصول دروس في مسائل علم الأصول نویسنده : الميرزا جواد التبريزي جلد : 1 صفحه : 449
هذا كله في المقدمة الداخلية ، وأمّا المقدمة الخارجية ، فهي ما كان خارجاً عن المأمور به ، وكان له دخل في تحققه ، لا يكاد يتحقق بدونه ، وقد ذكر لها أقسام ، وأطيلَ الكلامُ في تحديدها [ 1 ] بالنقض والإبرام ، إلاّ أنّه غير مهم في المقام . ومنها : تقسيمها إلى العقلية والشرعية والعادية : فالعقلية هي ما استحيل واقعاً وجود ذي المقدمة بدونه . والشرعية على ما قيل : ما استحيل وجوده بدونه شرعاً ، ولكنه لا يخفى
449
نام کتاب : كفاية الأصول دروس في مسائل علم الأصول نویسنده : الميرزا جواد التبريزي جلد : 1 صفحه : 449