responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تهذيب الأصول نویسنده : الشيخ جعفر السبحاني التبريزي    جلد : 1  صفحه : 104


الغريب ) ما في تقريرات بعض الأعاظم من أن تحريك النفس للعضلات في جميع الموارد على حد سواء لان الوجدان حاكم على خلافه ، ضرورة افوائية إرادة الغريق لاستخلاص نفسه من الأمواج من ارادته لكنس البيت وشراء الزيت ، كما أن ( من العجيب ) ما عن بعض محققي العصر من أن الإرادة التكوينية لا يتصور فيها الشدة والضعف ، ولا يخفى بطلانه ، لان الآثار كما يستدل بوجودها لي وجود المؤثرات ، كذلك يستدل باختلافها شدة وضعفا على اختلافها كذلك ، إذا لاختلاف في المعلول ناش عن الاختلاف في علته ، ونحن نرى بداهة ان هناك اختلافا في حركة العضلات في انجاز الأعمال سرعة وبطؤا وشدة وضعفا وهو يكشف عن اختلاف الإرادات المؤثرة فيها ، فتلخص ان الإرادة تختلف شدة وضعفا باختلاف الدواعي ، كما أنه باختلاف الإرادة تختلف حركة العضلات وفعاليتها ثم إن التفصيل بين الإرادة التكوينية والتشريعية لا يرجع إلى محصل ( الثانية ) قد حرر في موضعه ان الحقايق البسيطة التي تكون ذات التشكيك ، سنخ تشكيكها خاص بمعنى انه يصير ما به الافتراق بين المراتب عين ما به الاشتراك كالوجود والعلم والإرادة والقدرة وغيرها ، ( فح ) افتراق الإرادة القوية عن الضعيفة بنفس حقيقة الإرادة ، إذ هي ذات مراتب شتى وصاحبة عرض عريض ، ولا يكون الاختلاف بينهما بتمام الذات المستعمل في باب المهيات ضرورة عدم التباين الذاتي بين الإرادة القوية والضعيفة ولا ببعض الذات لبساطة الإرادة في جميع المراتب ، ولا بأمر خارج لأنه يلزم أن يكون كلتا الإرادتين في مرتبة واحدة وقد عرضت الشدة والضعف على ذاتهما كعروض الاعراض على موضوعاتها وهو كما ترى فالتشكيك واقع في ذاتها وبذاتها ( الثالثة ) الافعال الإرادية الصادرة عن الانسان لابد وأن تكون مسبوقة بالإرادة ومباديها من التصور حتى تنتهى إلى الإرادة ويتبعها تحريك العضلات واعمال الجوارح من اليد والرجل واللسان ، حسب ما يقتضيها سنخ الفعل والبعث باللفظ بما انه فعل اختياري صادر عن الامر لا محيص عن مسبوقيته بمبادئ الاختيار ، حتى التحريك للعضلات ، وهو اللسان هنا ، كما أن ما سبق في الجهة الثانية من أن شدة الإرادة وضعفها تابعة لادراك أهمية المراد ، جار في نفس البعث أيضا بل ربما تدرك شدة الإرادة من أثناء الكلام وزواياه ، كما لو أداه بلحن شديد أو بصوت عال أو قارنه بأداة

104

نام کتاب : تهذيب الأصول نویسنده : الشيخ جعفر السبحاني التبريزي    جلد : 1  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست